طريقة أفضل للتعامل مع حساسية الأسنان
لقد صممنا أدوات العلاج بالأشعة تحت الحمراء هذه لأننا سئمنا من رؤية المواد المستخدمة في تخفيف الحساسية وهي عديمة الفائدة. إذا كنت قد استخدمت العلاجات التقليدية، فأنت تعرف مدى إزعاج ذلك. فأنت تضع الجل أو المعجون على السن، لكنه لا يصل إلى الطبقات العميقة داخل السن، وبالتالي يظل العصب معرضًا للألم. بمجرد شرب رشفة من الماء البارد، يشعر المريض بألم شديد.
كيف يعمل هذا الجهاز؟
يمكن اعتبار ذلك بمثابة تحفيز للمادة المستخدمة في تخفيف الحساسية. يستخدم الجهاز ضوء الأشعة تحت الحمراء لإنتاج درجة حرارة معتدلة في المنطقة المستهدفة. ليس الهدف هو تسخين السن بشكل مفرط، بل استخدام الفيزياء لتسريع حركة الجزيئات في المادة المستخدمة، مما يؤدي إلى تخفيف كثافة المادة وفتح المسارات الدقيقة داخل السن. وبذلك، تصل المادة إلى الطبقات العميقة داخل السن، بدلاً من أن تظل على السطح فقط. وهذا يخلق حاجزًا فعالًا، بدلاً من حل مؤقت يختفي خلال أسبوع.
المشكلة… وكيف التغلب عليها؟
لقد قضينا وقتًا طويلًا في تعديل طول الموجة المستخدمة. نريد أن تكون الطاقة كافية للعمل، لكن في نفس الوقت لا تكون كافية للوصول إلى تجويف العصب. نحن لا نريد تسخين السن، بل فقط تحريك المادة المستخدمة في تخفيف الحساسية. لكن يجب أن تكون حذرًا:لا تترك الجهاز في مكان واحد لفترة طويلة، فقد يصبح ساخنًا جدًا. الحل هو التحرك باستمرار، باستخدام حركات مستمرة على السن. هذا يحافظ على درجة الحرارة مستقرة ويجعل العملية آمنة.
لماذا الاهتمام بهذا الجهاز؟
إذا كنت تستخدم بالفعل مواد كيميائية لتخفيف الحساسية، لكن مرضاك يعودون مرارًا وتكرارًا شاكين من استمرار الحساسية، فهذا الجهاز مناسب لك. إنه يحول العلاج السطحي إلى علاج فعال يصل إلى الطبقات العميقة داخل السن. لا داعي لتغيير طريقة عملك أو شراء نظام جديد. كل ما عليك فعله هو إضافة الجهاز إلى الطريقة التي تستخدمها حاليًا. إنه تعديل بسيط، لكنه يحدث فرقًا كبيرًا في شعور مرضاك.